«المربوعة» في ليبيا... مجلس تتوارثه الأجيال ويتسع دوره السياسي مساحة تتقاطع فيها الأحاديث اليومية مع الشأن العام

«المربوعة» في ليبيا... مجلس تتوارثه الأجيال ويتسع دوره السياسي
مساحة تتقاطع فيها الأحاديث اليومية مع الشأن العام

في شرق ليبيا وغربها، لا تزال «المربوعة» حاضرة في بيوت تتوارثها أجيال، بوصفها غرفة لاستقبال الضيوف ومجلساً اجتماعياً يجمع شيوخ القبائل والشباب، قبل أن تتسع وظيفتها لتشمل الشأن العام، وتعزز حضورها في «شبكات النفوذ السياسي والمسلح» منذ سقوط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي في 2011. وفي مدينة سلوق بشرق...

Redirecting to full article...