بين القانون الدولي ومنطق القوّة: أيّ عالم يتشكّل؟ المطلوب المثالي ليس عالماً متعدد الأقطاب فحسب بل متعدد الأطراف
«فضحت» التطوّرات الأخيرة في الشرق الأوسط، وما رافقها من صدمات جيوسياسية، ومتاعب اقتصادية، هشاشة البنية التي حكمت العلاقات الدولية لعقود. فالأزمات لم تعد منفصلة، أو قابلة للاحتواء بطرق تقليدية، بل أصبحت متداخلة على نحو يُنتج تداعيات متصلة، ومتسلسلة تتجاوز حدود الجغرافيا لتطال النظام العالمي بأسره. وف...
Redirecting to full article...