واشنطن تختبر نفوذها في القوقاز بين رهان أرمينيا وثغرة جورجيا زيارة روبيو إلى يريفان تفتح باباً على الممرات والمعادن… وسط ضغط روسي وتمدد إيراني
لم تعد منطقة جنوب القوقاز هامشاً بعيداً في حسابات واشنطن. فالمنطقة الصغيرة الواقعة بين روسيا وتركيا وإيران وبحر قزوين تحوّلت، بفعل الحرب الأوكرانية - الروسية وتراجع الثقة بالنظام الأمني القديم، اختباراً مباشراً لقدرة إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على تحويل الدبلوماسية التعاقدية نفوذاً مستداماً...
Redirecting to full article...