طرد صحافية روسية من فرنسا يثير جدلاً سياسياً واسعاً وزارة الداخلية تتهمها بـ«تهديد النظام العام» و«زعزعة استقرار البلاد»
في 29 مايو (أيار) من عام 2017، كان الرئيس الروسي ضيف نظيره الفرنسي الذي اصطحبه لزيارة قصر فرساي بمناسبة معرض يستعيد ذكرى زيارة قيصر روسيا، نيكولا الثاني لباريس في عام 1896. حينها، كانت فرنسا قد وضعت وراءها الانتخابات الرئاسية التي أفضت إلى وصول إيمانويل ماكرون إلى قصر الإليزيه. وفي المؤتمر الصحافي...
Redirecting to full article...