«لكنه ينفجر شعراً»... محمد الثبيتي أو أسامة شحاتة كلاهما مرّ بعلاقة متوترة ما بين شروط المعاش وشروط الحالة المجازية
هناك تماثلٌ عجيب بين محمد الثبيتي وحمزة شحاتة، وكلاهما دخل في اشتباك عميق مع القصيدة، فالقصيدة عند شحاتة لم تكن مجرد شعر، ولكنها نظامٌ ذهني وجودي، تتجاوز حدود جماليات النص وتوقع الشاعر في حبائل المعنى الوجودي، بحيث يصبحان معاً نصاً يعيش حياة خصوصية. وقد كان شحاتة يتمثل معانيه الشعرية والنثرية في ذا...
Redirecting to full article...