هابرماس... حارس الحداثة الذي احترقت أدواته في أتون غزة هيمن على الساحة الفلسفية والاجتماعية الغربيَّة أكثر من 6 عقود

هابرماس... حارس الحداثة الذي احترقت أدواته في أتون غزة
هيمن على الساحة الفلسفية والاجتماعية الغربيَّة أكثر من 6 عقود

ليس مؤلماً في موت الفلاسفة أن أجسادهم ترحل؛ بل أن أفكارهم تُستدعى في لحظة الوداع لتُحاكم على ضوء العالم الذي خلَّفوه وراءهم. هكذا يغادر عالمنا يورغن هابرماس، آخر حرّاس الحداثة الكبار، في وقت يبدو فيه العقل الذي دافع عنه طويلاً عاجزاً عن تسمية المذبحة في غزة، والحوار الذي بشّر به ضيقاً عن احتواء صراخ...

Redirecting to full article...