الدولة الحية والدولة التاريخية لا تنهار الدول لأنها فقيرة في تاريخها بل لأنها تُخطئ النظر إلى واقعها

الدولة الحية والدولة التاريخية
لا تنهار الدول لأنها فقيرة في تاريخها بل لأنها تُخطئ النظر إلى واقعها

الدولة الحية والدولة التاريخية ليستا توصيفين زمنيّين بقدر ما هما طريقتان في العيش داخل الزمان. ليست المسألة أن تكون الدولة قديمة أو حديثة، بل كيف تفهم نفسها، وكيف تُدير علاقتها بالماضي والحاضر والمستقبل. هناك دول تجعل الماضي مادةً للفهم، وتبني مشروعها على ما يمكن أن يكون، وهناك دول تجعل الماضي مرجعا...

Redirecting to full article...