وثائق جمالية تستعيد ذاكرة الشرق شكّلت وجدان المنطقة الممتدة من ضفاف النيل إلى أسوار القسطنطينية

وثائق جمالية تستعيد ذاكرة الشرق
شكّلت وجدان المنطقة الممتدة من ضفاف النيل إلى أسوار القسطنطينية

بينما كانت أجراس فعاليات لندن الربيعية تعلن عن انطلاق أسبوع الفن في قلب مايفير، وفي ظل صخب شارع «نيو بوند ستريت» الذي لا يهدأ، هيأت دار «سوذبيز» العريقة ردهاتها لاستقبال نوع مختلف من الضوء؛ ضوء الشرق الذي أسَرَ مخيلة الرحالة الغربيين قبل قرنين من الزمان، ويعود اليوم ليأسر قلوب كبار المقتنين في مزاد...

Redirecting to full article...