موران... التقدم التقني يحتاج إلى قلب أخلاقي كي يصير تقدماً إنسانياً كان أكبر من أن يوصف بالفيلسوف أو عالم الاجتماع
بغياب إدغار موران، فَقَدَ القرن العشرون واحداً من آخر ورثته العظام، رجلاً خرج من حرائقه مثقلاً بأسئلتها، جاعلاً من شيخوخته علواً في الرؤية، لا انطفاءً في الحضور، كأن عمره قميصٌ اتسع للدهشة كلما ضاقت سنواته بالجسد. رحل موران عن باريس في التاسع والعشرين من مايو (أيار) 2026، وفي رحيله بدت أوروبا كأنها...
Redirecting to full article...