من يعيد لبيوت الجنوب بريقها المدفون تحت الركام؟ قرى وبلدات لبنانية بكاملها امّحت عن الخريطة

من يعيد لبيوت الجنوب بريقها المدفون تحت الركام؟
قرى وبلدات لبنانية بكاملها امّحت عن الخريطة

لم يحدث لأحد من الفلاسفة والباحثين، وربما من الشعراء، أن احتفى بالبيوت، في دلالاتها الأكثر عمقاً وقابلية للتأويل، كما فعل غاستون باشلار. ذلك أن الفيلسوف الفرنسي الظاهراتي لم ير إلى البيوت بوصفها هندسة جمالية «موضوعية»، أو وجوداً مادياً لامبالياً بسكانه، بل اعتبرها حاضنة الحياة الأمومية، والحارس الأو...

Redirecting to full article...