أدباء اكتشفوا في باريس جوهر هويتهم اللاتينية بينهم كورتاسار وأوستورياس ويوسا وماركيز وسوبولفيدا وباث

أدباء اكتشفوا في باريس جوهر هويتهم اللاتينية
بينهم كورتاسار وأوستورياس ويوسا وماركيز وسوبولفيدا وباث

لم تكن باريس في ستينات وسبعينات القرن العشرين مجرد مدينةٍ أوروبيةٍ، بل كانت «المِرجلَ» الذي انصهرت فيه طموحاتِ أدباء أميركا اللاتينية، لتولد من رحمِ غربتها «طفرة» أدبيةً أعادت صياغة الخريطة الروائية العالمية. لقد شكّل عمالقةٌ من أمثال غابرييل غارسيا ماركيز، وماريو فارغاس يوسا، وخوليو كورتاثار، وكارل...

Redirecting to full article...