رهانات التنوير في الخطاب الشعري العربي كرّست للتمرد وتحدت الخرافة والتقاليد
هل يستطيع الشعر تغيير البنية الفكرية للمجتمع؟ وهل تمكّن الشعر العربي القديم من فرض شروطه ورؤيته الجمالية والفنية عبر سياق اجتماعي ملتبس وملبّد بالتحديات، لتصنع القصيدة عالماً مثالياً متعالياً متفوقاً على الواقع المرير الذي يعيشه الفرد منسحقاً تحت سلطة المجتمع الأبوي، مستسلماً للخرافة والسحر والتقالي...
Redirecting to full article...