ترجمةٌ ثانية تُعيد رواية إلى الحياة بعد ثلاثة عقود الأوساط الأدبية الفرنسية احتفت بـ«مون تايغر» وكأنها عمل جديد

ترجمةٌ ثانية تُعيد رواية إلى الحياة بعد ثلاثة عقود
الأوساط الأدبية الفرنسية احتفت بـ«مون تايغر» وكأنها عمل جديد

تحظى الترجمة الفرنسية الجديدة لرواية «مون تايغر» للبريطانية بنيلوبي لايفلي بعنايةٍ لافتةٍ من الصحافة الأدبية هذه الأيام؛ فقد استقبلتها المراجعات النقدية بحفاوةٍ تكاد تبلغ الإجماع، وأفسحت لها من المساحة ما لا يُفسح عادةً إلا لعملٍ جديدٍ. المفارقة أن الرواية نفسها، على ما لها من مكانة بوصفها فائزةً بج...

Redirecting to full article...