إعادة هيكلة القطاع الوظيفي في سوريا تدفع عائلات تحت خط الفقر بين تركة ثقيلة من «الفائض البشري» وتحديات «الإدارة والحوكمة»
منذ تغيّر النظام في سوريا قبل أقل من عامين تقريباً والسلطات الجديدة تعمل على إعادة هيكلة تركة «القطاع الوظيفي» الثقيلة، التي ورثتها من النظام السابق، لكن يبدو أنها لا تمتلك حتى الآن خطة واضحة لذلك. وتجد الحكومة الحالية نفسها في مواجهة تركيبة معقدة من «فائض موظفين» كبير، يتكون من شريحتين؛ الأولى «هش...
Redirecting to full article...