مراكز الحوثي الصيفية: عبور مدرسي «إلزامي» إلى جبهات القتال نشاطات بغطاء تربوي - ترفيهي للفتيات والفتيان منذ عمر الخامسة
في زاوية من فناء إحدى المدارس الحكومية في صنعاء، تقف امرأة بملابس سوداء، اعتادت يوماً أن ترى ابنها في الطابور الصباحي. اليوم تعود إلى المكان ذاته لا بوصفها أُمّاً، بل عاملة نظافة تحاول أن تُبقي ما تبقى من حياتها قائماً. تمسح الأرض بصمت ثقيل، وكأنها تهمس لحصى الساحة: كان لي ابن هنا ذهب طفلاً، وعاد ج...
Redirecting to full article...