كيف دخلت طهران إلى الملف الفلسطيني؟ قصة الهدير الإيراني من عاصفة الخميني إلى «طوفان السنوار» (الثالثة والأخيرة)

كيف دخلت طهران إلى الملف الفلسطيني؟
قصة الهدير الإيراني من عاصفة الخميني إلى «طوفان السنوار» (الثالثة والأخيرة)

تكفي قصة مثيرة لاستدراج الصحافي إلى البحث عن حاملها. ويزداد إلحاح البحث حين يكون الرجل حاملاً لقصتين مثيرتين. هذا ما حصل قبل سنوات طويلة. بدأت البحث عن أنيس النقاش. باكراً انتسب هذا الشاب اللبناني إلى «الكتيبة الطلابية» في حركة «فتح» وعمل لاحقاً تحت رعاية خليل الوزير «أبو جهاد» عضو اللجنة المركزية ف...

Redirecting to full article...