بيوت دمشق العتيقة لاستعادة بريقها بعد «سنوات عجاف» عبر استكمال مشروع ترميمها وتحويلها إلى مراكز ثقافية
في قلب العاصمة السورية دمشق، التي يطلق عليها في أنحاء البلاد وجوارِها «الشام»، تقبع المنازل الدمشقية العتيقة بتصميماتها الفريدة وزخارفها المنمقة وأشجارها المثمرة، حيث تبوح بأسرار من سكنوها قبل قرون ممن استمتعوا بالنسمات المنعشة وروائح الزهور بالصيف، وأشعة الشمس الدافئة في صحن المنزل في الشتاء. وتشت...
Redirecting to full article...