الفنون الأدائية... دبلوم جديد يعرِّف الحركة بوصفها هوية في «وِرث»... تأهيل مصممين حركيين يقرأون الموروث بلغة معاصرة
في لحظة ثقافية تتقاطع فيها أسئلة الهوية مع رهانات المستقبل، يفتح المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) نافذة جديدة على أحد أكثر الفنون حساسية، وتعقيداً: «الأداء الحركي» ليس مجرد رقصة، أو استعراض، بل يعد خطاباً بصرياً يحمل في طياته تاريخ المكان، وإيقاع الإنسان، وذاكرة الجماعة. ومن هذا الأفق يأتي إعلا...
Redirecting to full article...