في وداع أحمد قعبور الذي غنّى للمقهورين قاوم الحروب بالأناشيد النابضة بالأمل
في ظرف حالك، ودّع لبنان أحمد قعبور، الفنان الذي غنى بيروت والجنوب كما لم يفعل أحد. صراعه الطويل مع المرض لم يمنعه من أن يبقى كالرمح يقف على الخشبات حتى الرمق الأخير، ويمتّع جمهوره بحضوره الدمث وأغنياته التي حفرت عميقاً في وجدان الناس. هو ابن الحروب والمعاناة، من رحمها وُلد، وبقي وفياً لآلام الناس و...
Redirecting to full article...