ريتا خلف تركت الموصل طفلةً وعادت لتُوثّق ذاكرة مدينة مدمَّرة المهندسة العراقية في باريس تبحث بإرث مسقطها بين الخراب وإعادة الإعمار

ريتا خلف تركت الموصل طفلةً وعادت لتُوثّق ذاكرة مدينة مدمَّرة
المهندسة العراقية في باريس تبحث بإرث مسقطها بين الخراب وإعادة الإعمار

ما بين قاعات دراستها في باريس، ومسقطها في الموصل، تعيش المهندسة العراقية ريتا خلف حالة شدّ وجذب بين عالمَين متباينَين. كانت في الـ14 من عمرها حين غادرت أسرتها المدينة التي تُلقَّب بـ«أم الربيعين» لتستقر في العاصمة الفرنسية، من دون محطة وسيطة بين مدينتَين تتقاطعان في العراقة وثقل التاريخ، وتفترقان في...

Redirecting to full article...