هاني شاكر الذي أحبَّ لبنان وحرست حنجرته أحزاننا المُقيمة سيرة صوت رافق الوجدان العربي وكتب تحوّلاته العاطفية
رحل هاني شاكر وترك في الذاكرة العربية صوتاً يعرف الطريق إلى أضعف نقطة في القلب. كان أحد الذين علَّمونا كيف يبدو الحزن حين يرتدي أناقته، وكيف يستطيع الوجع أن يبقى نبيلاً وخفيضاً ومهذّباً. في أغنياته، تعرَّفنا مبكراً إلى النزيف. كبر كثيرون على صوته وهو يقول ما عجزوا عن قوله. في الفراق والخذلان واللهف...
Redirecting to full article...