«بين الضباب والمسار»... كيف تحولت الذاكرة العربية إلى لوحات؟ 3 فنانين عرب جمعتهم موسكو وأعادتهم جدة إلى سؤال الهوية

«بين الضباب والمسار»... كيف تحولت الذاكرة العربية إلى لوحات؟
3 فنانين عرب جمعتهم موسكو وأعادتهم جدة إلى سؤال الهوية

ليس من السهل أن يجتمع فنان يمني وآخر سعودي وثالثة كويتية في معرض واحد، ثم يكتشف الزائر أن ما يجمعهم ليس المدرسة الفنية ولا الأسلوب التشكيلي، بل الذاكرة نفسها. ذاكرة حملها كل واحد منهم من وطنه، واحتفظ بها سنوات طويلة، قبل أن يُعيد رسمها على جدران معرض «بين الضباب والمسار» في جدة. قبل عقود، جلس حكيم...

Redirecting to full article...