«كل هذا الموت»... فيلم دمى متحرّكة للكبار وعنهُم بيروت و«فلاديمير» يلفظان النفس الأخير في بلدٍ تغزوه أوراق النعي والنعوش
ينزل «فلاديمير» كل صباح من بيته الكائن في إحدى بنايات بيروت القديمة. لا يقصد الرجل المسنّ وظيفة، ولا قريباً، ولا حتى دكّاناً. يسير في مشواره اليوميّ على إيقاع الموت... يقرأ أوراق النعي الكثيرة المعلّقة على جدران المدينة، ثم يمزّقها. ينتقل إلى الكنائس ليشارك في جنائز الغرباء. ولا ينسى محطّته الأساسية...
Redirecting to full article...