«صراصير مسعفة» تشقّ طريقها تحت الأنقاض تقنية تجريبية تحمل العلاج إلى أماكن تعجز فرق الإنقاذ عن بلوغها
تُجرى تجارب على صراصير عملاقة مزودة بكاميرات ومحاقن طبية، لتدريبها بوصفها «مستجيبة أولية» مُحتَملة في حالات الزلازل. وقد يشكّل وصول أسطول من الصراصير يوماً ما الفارق بين الحياة والموت للأشخاص العالقين تحت الأنقاض جراء زلزال أو كارثة مماثلة. ووفق «الغارديان»، يعمل مهندسو الروبوتات الحيوية على تطوير...
Redirecting to full article...