العُلا تحرس زرقة سمائها من الواحات إلى النجوم بمنظومة بيئية مستدامة من استعادة الغطاء النباتي إلى كبح التلوث الضوئي

العُلا تحرس زرقة سمائها من الواحات إلى النجوم بمنظومة بيئية مستدامة
من استعادة الغطاء النباتي إلى كبح التلوث الضوئي

في العُلا، لا تنتهي العناية بالطبيعة عند حدود الواحات والجبال والمحميات؛ فالسماء نفسها باتت جزءاً من المشهد الذي تعمل المحافظة على حمايته، عبر منظومة تمتد من مراقبة جودة الهواء وخفض الانبعاثات إلى استعادة الغطاء النباتي وتنظيم الإضاءة ليلاً. وتتزامن هذه الجهود مع «اليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل...

Redirecting to full article...