ثلاثة أفلام تختبر الغضب والخوف والمصير في «فينيسيا» مخرجون يلاحقون أبطالاً مأزومين بين بيروت وطهران وتشيلي
كما العادة، يوفّر المهرجان أفلاماً كثيرة لا يمكن لأي امرئ مشاهدتها في 10 أيام أو حتى أسبوعين. وهذا ليس حكراً على «مهرجان فينيسيا» فقط، وإنما على كل المهرجانات الكبيرة التي تتنافس في استحواذ العروض العالمية الأولى. لكنّ الأمر ليس في العدد. إنه في النوعية أولاً، وبما يختاره المهرجان من أعمال لأسباب تت...
Redirecting to full article...