القهوة السعودية... حكاية قديمة في مقاهٍ جديدة من مجالس مكة في القرن الـ15 إلى الرياض وجدة... المكان يتغيّر والضيافة باقية
يصعب أن نتخيل الحياة الاجتماعية في السعودية من دون القهوة. فهي ليست مجرد مشروب يبدأ به الصباح أو يُقدَّم للضيف، وإنما جزء من طقوس اجتماعية متوارثة؛ فنجان صغير يفتح باب الحديث، ويعلن الترحيب، ويمنح الجلسة وقتاً أطول. المفارقة أن المقاهي التي تنتشر اليوم في المدن السعودية، بتصاميمها العصرية وقوائمها...
Redirecting to full article...