العودة إلى فاس: مدينة مثل متاهة

«أتذكر ذات ليلة: كنتُ في فندق مغربي بُني على غرار منزل إسباني يحيط بالفناء، يؤدي السُّلم فيه إلى شرفة على السطح. لم أتمكن من النوم، فتمشيت في الأرجاء، متوجهةً نحو الشرفة. سمعت ترتيل المسلمين يأتي من المسجد. بدت النجوم أكثر عدداً وأكثر قرباً كحالها في المكسيك. كانت البلدة نائمة، يغمرها اللون الأبيض،...