طفل من غزة يُحرم من علاج السرطان في الضفة بسبب قيود الهوية

طفل من غزة يُحرم من علاج السرطان في الضفة بسبب قيود الهوية

في عمر الخامسة، لا يحلم محمد أبو أسد بلعبة جديدة أو نزهة مع أقرانه، بل يحاول تقمّص دور الممرضين الذين يحيطون به يومياً. الطفل الغزي المقيم في الضفة الغربية يواجه معركة قاسية مع سرطان الدم، لكن معركته لا تتوقف عند المرض، بل تمتد إلى حرمانه من العلاج المناسب بسبب قيود الهوية. وبين جلسات العلاج المؤلمة...

Redirecting to full article...