فرحة لم تكتمل.. مأساة أحمد بعد يومين من زفافه في خيمة نزوح بغزة
في قلب المأساة التي يعيشها سكان غزة بعد حرب الإبادة الإسرائيلية، تتجسد قصة أحمد رمزاً للألم والأمل المكسور. شاب في العشرينيات من عمره، من ذوي الإعاقة السمعية، تحدّى ظروف النزوح والدمار ليبدأ حياة جديدة مع زوجته ولاء داخل خيمة متواضعة على شاطئ البحر. لكن الفرحة لم تدم سوى يومين، قبل أن تتحول إلى مأسا...
Redirecting to full article...