14 يناير: حين يتحوّل الحنين إلى أداة لتزوير التاريخ

14 يناير: حين يتحوّل الحنين إلى أداة لتزوير التاريخ

ليس الرابع عشر من يناير تاريخًا مُحايدًا يمكن التعامل معه ببرود. هو ذاكرة ثقيلة لا يحملها إلا من عاش ما قبلها، وتشكّلت حياته في ظلّ الخوف. لذلك لا يُقاس هذا اليوم بما آل إليه المسار لاحقًا، بل بما مثّله من لحظة انعتاق كُبرى، انكسر فيها قيد الصمت. اليوم، يُعاد النقاش حول 14 يناير خارج سياقه الحقيقي،...

Redirecting to full article...