أعود من الفالنتاين بحقيبة جلدية فارغة وحرب جديدة
جاء الفالنتاين، توقّعت أنّ شيئاً ليس عادياً سيحصل، لكن ذلك لم يحدث. فالأشجار كما أراها من النافذة لا تزال محلّها، والورود على حالها في الأحواض أيضاً. الغيوم تتحرّك بطريقة لا تظهر أنّ اليوم عيد لشيء مقدّس، الشمس هي الأخرى تضرب حائط الغرفة برشاقة مُعتادة، رسائل حساباتي على مواقع التواصل لم تشهد أيّ رس...
Redirecting to full article...