أزمة الديمقراطية في عالم يتصاعد فيه المدّ الشعبوي

أزمة الديمقراطية في عالم يتصاعد فيه المدّ الشعبوي

كيف يمكن للديمقراطية أن تحافظ على معناها في زمن تتآكل فيه الثقة، وتتقدّم فيه الخطابات المبسّطة، ويتحوّل فيه الغضب الاجتماعي إلى رأسمال سياسي؟ وبأيّ معنى تظلّ السيادة الشعبية قائمة حين يُعاد تعريف "الشعب" عبر إقصاء الاختلاف، وحين تُختزل السياسة في مواجهة أخلاقية بين "نحن" و"هم"؟ ثم ما الذي يجعل الشعب...

Redirecting to full article...