أستاذ بمئزر النادل في مدارس النُّخبة
أخرج من حقيبته المدرسية قنينة نبيذ فاخرة ووضعها على الطاولة. تحوّلت قاعة الدرس إلى وشوشات وضحكات مكتومة وأفواه فاغرة، قبل أن يلتفت أستاذ الجغرافيا مذهولاً أمام الاستفزاز الصادم الذي أذكته ابتسامة المُراهق الساخرة، ونظراته الآخذة في التحدي. بعد ثلاثة أيام من توقيفه، عاد التلميذ المُشاغب أكثر تفرعناً...
Redirecting to full article...