أوطان معلّبة في حقائب المهاجرين
حين يفرّ الإنسان من وطنه، سواء لأسباب إرادية أو قاهرة، فإنّه يترك خلفه جذوره، من الأرض والحدود والمدينة والقرية والحارة والبيت، لكنّه لا يترك بالضرورة الأفكار الأيديولوجية والاجتماعية التي صاغت نظرته إلى العالم. فاللجوء لا يقتصر على عبور الحدود السياسية، بل هو انتقال من بيئة حضارية إلى أخرى، ومن منظ...
Redirecting to full article...