التَّعليم والحرية
يرتكز الجهد التَّعليمي، في روحه، على تنمية الملكات الفكرية والأخلاقية للذَّات؛ وما الأفكار والمعارف والتَّوجيهات التي يجري تلقينها سوى أدواتٍ لأجل تحقيق قيمة الحرية وإعمال الخاطر في الأشياء، بمعزل عن الإكراهات، أو بلغة ابن خلدون: بمعزل عن العَسف والقهر. أي إنَّ مقاصد التَّعليم البعيدة إنما هي تحرير...
Redirecting to full article...