الثقافة كأفق فلسفي بين المعرفة والتاريخ وتشكّل الإنسان
من غير المنطقي فهم الثقافة إبستمولوجياً بوصفها مجرّد تراكم للمعارف أو امتداداً للعادات والتقاليد والقوالب الأيديولوجية، وإنّما تُفهم على اعتبارها الحقل الذي يتشكّل فيه الوعي الإنساني وتتكوّن في داخله بنية وجودية. إنّها ليست تجميلاً مُضافاً إلى الوجود، بل أقرب إلى شرطه الداخلي، إذ من خلالها ينتقل الإ...
Redirecting to full article...