الجندي
لا أعلم أين استُشهد هذا الجندي الذي يُعزف له الآن، بالقرب من منزلي المُحاذي للثكنة العسكرية، النشيد الجنائزي الحزين. بالصوت، وبالإيقاع الموسيقي المهيب، الموزون كخطى الجنود الثابتة لكن المُتباطئة لمشيّعي رفيق السلاح، يصل إلي النعي في كلّ مرّة. "آه.. هناك عسكريون أيضاً بين الشهداء إذاً"، أقول في نفسي...
Redirecting to full article...