الشيء الذي أنقذه.. ثم قتله
كان صوته قد اختفى تقريبًا. وحين حاول أن يقول شيئًا، خرج الهواء قبل الكلمات. رفع يده إلى عنقه، حيث يخرج أنبوب صغير من فتحة دائرية تركها الجرّاح مكان الحنجرة. ابتسم ابتسامة خفيفة، ثم أشار إلى الطاولة المُجاورة حيث كانت علبة سجائر قديمة. طلب من ابنه أن يرميها. ظلّ الابن ينظر إليها لحظات قبل أن يحملها...
Redirecting to full article...