الضاحية التي خبّأتها في قلبي
عندما تقرأون هذه السطور، ستكونون قد عرفتم من أين جاءت كاتبتها، قبل أن تمنحوا المكان اسمه المعتاد في أحكام الآخرين. على فرشةٍ تكاد تلامس الأرض، وتحت سقفٍ بدا عالياً لأننا كنا قريبين جداً من الأرض، بدأت أحلامي في الضاحية الجنوبية لبيروت؛ حيث يمكن للحلم أن يولد في أكثر الأماكن التي يظن الآخرون أنها لا...
Redirecting to full article...