الضياع الهادئ… حين يتوقف الجسد عن توليد الرغبة

الضياع الهادئ… حين يتوقف الجسد عن توليد الرغبة

هناك أيام تمرّ بنا لا نكون فيها حزانى تماماً، ولا سعداء، ولا حتى قريبين من شعورٍ واضح. أيام خفيفة وثقيلة في آن واحد، كأنها تُسحب منّا سحباً دون أن نشارك في سيرها. لا رغبة تدفعنا، ولا حلم يشدّنا، ولا صوت داخليا يوقظ شيئاً كان نائماً. فقط… حالة من الضياع الهادئ، وصمت داخلي يشبه الوقوف على حافة لا نعرف...

Redirecting to full article...