ذلك الغريب الذي يراقبني منذ سنوات
خرجت من المطعم تلك الليلة وأنا أشعر أنني لست وحدي. كنت أمشي بخطاي المعتادة، أفتش في جيبي عن مفتاح السيارة، وأستعيد في ذهني بعض الجمل التي قيلت حول الطاولة. لكن ثمة حضوراً لا أعرف كيف أسميه كان يسير خلفي. لا أراه، لكنني أحسّه. لم ألتفت. لم يكن هناك ما يدعو إلى الالتفات. كنت أعرف، بطريقة لا أستطيع تف...
Redirecting to full article...