الفلاسفة: شركاء تفكيرنا لا أوصياء على وعينا

الفلاسفة: شركاء تفكيرنا لا أوصياء على وعينا

ثمّة ظاهرة فكرية تتكرّر في النقاشات السياسية والاجتماعية والثقافية، تتمثّل في التعامل مع أقوال الفلاسفة والمُفكّرين العظماء بوصفها أحكامًا نهائية وشرعية تُحسم بها الخلافات وتُغلق بها أبواب النقاش. ففي كثير من الأحيان، يُستدعى اسم مفكّر أو فيلسوف لإضفاء سلطة إضافية على رأي مُعيّن، وكأنّ قيمة الفكرة م...

Redirecting to full article...