من القرداحة إلى إدلب: هل يتغيّر المكان ويبقى النموذج؟
"هذه إدلب، ولم يتبقَّ لنا سوى 25 دقيقة لنصل إلى أريحا". هذه كانت كلمات والدي بمجرد وصولنا إلى إدلب، مركز المدينة - الذي كان يأخذني في زيارات كل عدة سنوات لرؤية أقاربنا في مدينة أريحا السورية، التي غادرها جدي قبل نحو 75 عاماً بحثاً عن العمل، واستقر به الترحال أخيراً في مدينة القامشلي. طريق إدلب - أري...
Redirecting to full article...