المدينة التي تدهشني بهدوء

المدينة التي تدهشني بهدوء

وصلتُ إلى المدينة في المساء، في تلك اللحظة التي يخفّ فيها الضوء من دون أن يغيب، وتبدأ التفاصيل بالظهور بطريقة أهدأ. الهواء يحمل برودة خفيفة، ورائحة القهوة تمتدّ من المقاهي، تختلط بخبز طازج وصوت موسيقى بعيدة. كان كلّ شيء مألوفاً وجميلاً في الوقت نفسه، لكن الدهشة لم تأتِ كما كانت تأتي من قبل. لم تكن س...

Redirecting to full article...