المرأة الغزية بعد ألف يوم من الإبادة
باللغة الشعبية، أو كما يقول الغزيون في الشارع: "اللي راح عرفناه؛ بس اللي جاي يا عالم فيه" وهي مفارقة عجيبة، بل تكاد تكون مستحيلة. كوني كاتبة صحافية عاشت فصول الإبادة كلها، أقف اليوم، بعد مرور ألف يوم، أمام سؤال واحد: ما جدوى الكتابة ما لم تُحدث أثراً أمام شعب يُقتل كل يوم، بلا رحمة ولا حول؟ أقرأ، أ...
Redirecting to full article...