إلى آمال خليل

إلى آمال خليل

كم هو حزين هذا النهار يا فتاة. كم انتظرناك أمس، وسهرنا نتسقّط خبراً يقول إنّك نجوت، فيُتاح لنا أن نغضب منك ونوبّخ انجرافك إلى ذاك المكان واضح الخطورة، حيث كان العدو يمسك الموت بيده وينتظرك. كم هو حزين هذا الخبر الذي لم أجرؤ على انتظاره عندما كان حدسي يُخبرني بأنّك لن تنهضي كأعجوبة من تحت كلّ ذاك ال...

Redirecting to full article...