إني صدى صوتك يا أبي

إني صدى صوتك يا أبي

ينغمس المرء في هموم حياته اليومية وتلك التفاصيل والمهام، فتنساب الأيام من أعمارنا كما ينساب الماء من كفّي أحدنا. ومهما حاولنا أن نحتفظ بالماء، فلا شك أنه سيتسرّب قليلاً أو كثيراً. تبقى الذكريات والمحطات التي تمر بنا، كما يبقى أثر البرودة جراء الماء المنساب، ولكن الحياة التي تعيشها بكامل حواسك متفرغا...

Redirecting to full article...