بيت على حافة المضيق
أيّها الإنسان، أو ما تبقّى منه… ذلك الذي لم يحسم أمره بعد أكتب إليك من مسافة لا تُقاس بالخطوات، مسافة بين ما نعرفه وما نتجاهله، بين ما نقوله وما نؤجّله إلى حينٍ لا يأتي. لا أعرف أين تقف الآن، ولا أيّ طريقٍ اخترت، لكنّني أعرف أنك، مثلي، مررت يوماً بالقرب من شيءٍ كان يمكن أن يكون بيتاً، ولم تمكث. أك...
Redirecting to full article...