تحت هذه السماء المُحتلّة

تحت هذه السماء المُحتلّة

خلت الأرصفة بجانب حرش بيروت. فجأة، بين ليلة وضحاها.. عاد الرصيف رصيفاً، لا فسحة انتظار ثقيلة على قلوب من مكثوا عليه مُجبرين، شهوراً، تحت خيم مُرتجلة في البدء، صارت تتخذ شكل البيوت كلّما طالت الحرب. عاد الرصيف؟ بل عاد الناس فخلا الرصيف. ما أحلاه من مشهد، ما أحلاه من خبر. في الصباح الباكر كان عمّال...

Redirecting to full article...